منتدي الثقافة القانونية

منتدي الثقافة القانونية

ليس عليك ان يقتنع الناس برأيك الحق ولكن عليك ان تقول للناس ما تعتقد أنه حق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإسلام والغرب رؤى وحقائق :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: الإسلام والغرب رؤى وحقائق :   الخميس فبراير 05, 2009 10:45 am

الإسلام والغرب رؤى وحقائق :
الدكتور عادل عامر


العلاقة بين الإسلام والغرب علاقة قديمة بدأت منذ ظهور الإسلام في القرن السابع الميلادي .. مرت هذه العلاقات بأطوار متعددة كان طالبها السلام والمودة في فترات طويلة .. لكن ساد الصراع فترات أطول . صفحه الماضي قبل الإسلام تشير إلى علاقات اتسمت بحسن الجوار بين عرب الشمال ( الغساسنة ) والروم لما جاء الإسلام وثق النبي ( صلى الله عليه وسلم) العلاقات بين المسلمين وأهل الكتاب بوثيقة الإسلام والمحبة والتي أطلق عليها وثيقة المدينة . كان المؤمنون يفرحون بانتصار الروم كأهل كتاب على الفرس الذين كانوا مجوسًا ووثنيين.. سجلت الآيات الأولى من سورة الروم هذه العلاقة القديمة .. من أسس العقيدة الاسلاميه الإيمان .. بجميع الرسل ظهر الأدب العالي في رسائل النبي الأكرم إلى ملوك غير العرب .. وكانت دعوة إلى كلمة سواء يكتنفها الإيمان الصادق والمودة والمحبة والأمن والسلام .. مادام الآخر يبادل المسلمين نفس العلاقة. لقد كانت الفتوحات الإسلامية خارج بلاد العرب لتمكين دين الله في الأرض وإحقاق الحق وإقامة العدل .. ولم تكن تلك الفتوحات للاستيلاء على ارض أو لاستعباد الناس وإكراههم على الدخول في الدين بالسيف . العلاقات السياسية مرت بأطوار متعددة بين مد وجزر وكان طابعها السلام والمودة في فترات طويلة انطلاقا من جوهر رسالة الإسلام التي تدعو إلى الإخوة الإنسانية والتعاون على البر التقوى لا على الإثم والعدوان لقد كان تاريخ الأندلس الذهبي صورة مشرقه ومضاءة لعمران الغرب على يد الإسلام حضاريًا . إن الحنين إلى ماضي العصر الذهبي للحضارة الأندلسية هو حلم الغربيين المنصفين . *كان سكان أسبانيا يزيدون على مليونًا .. وتنسجم بينهم جميع العناصر البشرية والعقائد الدينية.. وخفق قلب الحياة الاجتماعية بأقوى نبضاته التي عرفها تاريخ الجماعة البشرية . * عاشت في الجزيرة الأندلسية طوائف من النصارى و المسلمين وأهل الجزيرة والشام وأهل مصر والمغرب ويهود أسبانيا والشرق . * حادت السياسة الإسبانية عن سواء السبيل في فطرة ملوك الكثلكه .. ودفعت إلى التعصب الممقوت ونفخت نزعة التوسع في الاستعمار . * كانت إسبانيا تتبوأ المكانة التي تتبوأها انجلترا في عهدنا الحاضر ولو أنها اتبعت سياسة التسامح الديني والتعاون بين الشعوب وواصلت عمل العرب الصناعي والزراعي بدلاً من مغامرات الحرب ومطامع الاستعمار لكان وضعها أفضل . * آثار العرب في العلوم والصناعات والحضارة العامة لا تستقصيها الأرقام ولا الألفاظ .. أصبح الصدام والعداء هو الأصل في تعامل الغرب مع الإسلام وأصبحت علاقة مختلة منذ غياب الخلافة الاسلاميه وحتى الآن . الغرب الآن يتوحد في اعتداءات متكررة ضد المسلمين , وفى المقابل تسبب التمزق والانقسام وغياب الوحدة الإسلامية في إضعاف العالم الاسلامى وخضوعه للهيمنة الغربية . رفض الغرب كل المبادرات لإقامة علاقة متوازنة , وفشلت كل محاولات التعايش التي سعى إليها بعض المسلمين , بسبب تغير ميزان القوة بين الجانبين . لا احد يعرف هل كانت مهمة دراسات الاستشراف كانت للإنصاف وشهادة الحق أم كانت لاكتشاف العالم الاسلامى والوقوف على أدق أسراره ومنع عودة الوحدة الاسلاميه . الإجابات متعددة .. إذا سألنا ما سر هجوم الغرب على الإسلام ؟.. والتشخيص يختلف .. والحل ضائع بين الجميع !! العجيب .. هناك من يرى أن المسلمين هم الطرف المدان والجاني وليس الدائن والمجني عليه , رغم ما يُفعل بهم من قتل وإبادة !! واقع المسلمين اليوم في العالم يعيش المسلمون اليوم بل خلال القرون الثلاثة الماضية _ حالة من الضعف والتشرذم , والتفرق , والتشتت , والضعف المادي , وانعدام الأمن , وانشغال الناس في توفير ضروريات الحياة , من الأمن , والطعام . فلم تعد الدول الاسلاميه اليوم هي القوى الضاربة التي تقود العالم كما كانت في السابق ولم يعد المسلمون قادة العالم , بل يخضعون إلى القوى العظمى ويشعر المسلم بأنه ينتمي إلى دول ضعيفة تستورد القوة والسلاح والعلم من غيرها , بل يشعر بعض المسلمين أن الغربيين يعيشون بقدر من احترام الكرامة الإنسانية أكثر مما يجدونه في بلاد العرب ويتطلعون إلى كثير من جوانب الحياة الغربية ويأملون أن يحذو المسلمون حذوهم . نظره الغرب إلى الإسلام : من الصعب أن نفصل بين نظرة الغرب إلى الإسلام والمسلمين , فنظرتهم إلى المسلمين هي نظرتهم إلى الإسلام . ويمكن أن نقول إن الغرب ينظر إلى المسلمين بإحدى الشخصيتين : الأولى : شخصية المسلم المشرد, المجرم , الذي يشكل تهديدًا على حياة الآخرين وأموالهم . وهذه الشخصية تم استخلاصها من واقع كثير من الدول والأشخاص الذين عايشوهم أو شاهدوهم عبر وسائل الإعلام المختلفة . الثانية: شخصية المسلم الثرى المبذر الذي حصل على الثروة دون وجه حق. فلم يعد الغرب في عمومه ينظر إلى الشخصية الإسلامية بالاحترام والتقدير الذي كان يتمتع به المسلمون الأوائل فلما تغيرت أحوال المسلمين تغيرت نظرة الغرب إليهم دور وسائل الإعلام في بيان الشخصية الاسلاميه لا يخفى على أحد ما لوسائل الإعلام من تأثير كبير على توجيه القناعات نحو الآخرين ولقد استطاعت الصهيونية العالمية السيطرة على كثير من القنوات التلفزيونية في الغرب , والعديد من القنوات العالمية . وكان أحد أهداف هذه القنوات إظهار الجانب السلبي للشخصية المسلمة حتى انطبعت في ذهن المواطن الغربي بعدة ملامح منها ما يلي : 1- الشخصية المتخلفة حضاريًا . 2- الشخصية التي تقدس الجنس ويأخذ من حياتها الدور الكبير ؟, حيث يحق للرجل الزواج بأربع زوجات. 3- أن المرأة المسلمة مظلومة في الميراث , وعدم إمكانها تولى القضاء . 4- الشخصية المسلمة إرهابيه , مليئة بالصراعات , وسفك الدماء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
 
الإسلام والغرب رؤى وحقائق :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الثقافة القانونية  :: عامر للمنتديات المتخصصة :: عامر الفكر والثقافة-
انتقل الى: