منتدي الثقافة القانونية

منتدي الثقافة القانونية

ليس عليك ان يقتنع الناس برأيك الحق ولكن عليك ان تقول للناس ما تعتقد أنه حق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العولمة والتعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: العولمة والتعليم   السبت فبراير 07, 2009 10:08 pm

العولمة والتعليم


اختلف المفكرون في تعريف مصطلح العولمة، فبعضهم يقولون: إن العولمة هي: انبثاق أشكال حضارية، ووسائل إعلامية، وتقنيات اتصالات جديدة، وكلها تعكس الانتساب، والهوية، والتفاعل ضمن المواقع الحضارية المحلية. ومنهم من قال: إن العولمة هي الأداة التي يستخدمها صانع القرار السياسي في الدولة لتحفيز التغيير. وآخرون يقولون: إن العولمة هي نهضة ليبرالية لأنها تنظيم سياسي محكم. وآخرون يقولون: إنها تأثيرات ساحقة على الاقتصاد العالمي بما في ذلك الإنتاج، والتجارة، ورأس المال المتداول. العولمة والتعليم: لقد برزت ظاهرة تخصيص التعليم. وتخصيص التعليم يكون في سياق العلاقات والتنظيمات الجديدة بين الأوطان، ويجري من خلال تقسيم عالمي جديد للعمل، وتكامل اقتصادي لاقتصاديات الوطن (الأسواق المشتركة، والتجارة الحرة…الخ) وازدياد تركيز القوى في المنظمات الوطنية الكبيرة، وهو ما يسمى بالإشراف الدولي في الدولة، ولقد أصبحت هذه المنظمات قوية جداً لدرجة أن العديد منها أخذت تقوم بإنشاء برامجها التعليمية ما بعد الثانوية، والتعليم المهني الخاص، فقد فتح (برغر كينك) هيئات أكاديمية في أربع عشر ولاية أمريكية، وأما اتصالات (ويتل) لتجهيز الستالايت، وأجهزة التلفزيون فإنها تتبنى عملية تبادل المعلومات لأكثر من عشرة آلاف مدرسة، وتخطط لفتح مائة مدرسة لخدمة مليوني طفل خلال العشر سنوات القادمة. وأما المنظمات الأمريكية الأخرى فإنها تنفق أربعين مليوناً من الدولارات تقريباً في كلّ سنة لسّد النفقات الإجمالية لتدريب موظفيها الحاليين وتعليمهم. إن ما نشهده في الوقت الحاضر هو التجزئة بين الثقافة المعلومة وبقية أجزاء العالم الذي يشهد القليل من فوائد الدخول إلى سوق العالم، أو الحضارات العالمية غير المحلية، وكذلك التوتر بين الأساليب التي توضح التوحيد القياسي للعولمة والتجانس الثقافي المجزأ، وخاصة خلال نهضة الحركات المحلية الموجهة. فعلى الرغم من أننا نعيش في عهد جديد من التاريخ، ونشهد نظاماً عالمياً جديداً، فإن الأشكال القديمة للتغييرات لم تتلاش، والأشكال الجديدة للتغييرات لم يتمّ صياغتها بعد، فقد أشار (ديفد هلد) في حديثه عن مفهومي: الديمقراطية\" و\"العولمة\" إلى أننا نعيش في (العصور الوسطى للعولمة) وهي الفترة التي تعكس عدم قدرة الدولة على السيطرة على حدودها. فالنظام العالمي الجديد له تأثيرات مختلفة على الدول طبقاً لمواقعها في النظام العالمي، فهناك دول توحدت ضمن تحالفات إقليمية، ودول نامية، ودول أقل نمواً، ودول متطورة وغير متطورة أو متخلفة، فالتأثيرات تقلّ في بعض البيئات وتزداد في بيئات أخرى، ولذلك فإن العولمة بحد ذاتها هي ظاهرة عالمية غير موحّدة. وهنا نطرح السؤال الآتي: هل كانت العولمة خيراً أم كانت شراً؟. لقد تباينت آراء الناس حول الجواب الشافي فظهرت عند الناس ثلاثة مفاهيم: المفهوم الأول: يعتبر العولمة خيراً، لأنها ترتبط بالديمقراطية التحررية ارتباطاً وثيقاً، وتنادي بـ \"حقوق الإنسان\" ، وتنمية المنظمات في محاولة للإشراف عليها وحمايتها، وبمستوى معيشة إلى قطاعات معينة من المجتمع، ولا ترتبط بتوفر البضائع الاستهلاكية فحسب، بل ترتبط بالثقافات الأخرى. المفهوم الثاني: يعتبر العولمة شراً؛ لأنها ترتبط بالبطالة الهيكلية، وقلة العمل المنظم، وزيادة الفجوة بين الغني والفقير على نطاق العالم، وعدم الأمن في المناطق الحضرية، الذي ينتج عن ازدياد العنف في هذه المناطق مع ازدياد الحركات الإقليمية التي تعيق التطور، وقد تفرض تهديدات جادة على الأمن والسلام والاستقرار عن طريق: المافيا أم المنظمات الإرهابية، أو تجار المخدرات، أو تجار الأسلحة بما فيها أسلحة الدّمار الشامل. المفهوم الثالث: فهو على شك وقلق من أمر العولمة، ويظهر هذا المفهوم في الصين، وماليزيا، وغيرهما من الدول التي حاولت إيجاد وسائل ناجحة للحدّ من آثار العولمة على نمط حياتها الوطنية، وفي الوقت ذاته رغبت هذه الدول في الاستفادة من مشاركتها في الاقتصاد العالمي، وتبادل السّلع والمعلومات. فإلى أي مدى ستتمكن الدول من اختيار وسائل مشاركتها في العالم، وكيف سيكون حجم هذه المشاركة؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
الدكتورة فاتن
المراقب العام


انثى
عدد الرسائل : 180
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: العولمة والتعليم   الأربعاء يونيو 03, 2009 12:56 pm

وفي مجال إدارة مخاطر التغير التقني ثمةَ تحدّيات تواجه الدول النامية، ومتطلّبات ضرورية لنجاح الاستراتيجيات الوطنية بتشجيع الإبداع والاختراع والابتكار التقني وبإعادة بناء وهيكلة المنظومات التعليمية بما يتواءم مع تحدّيات عصر الشبكات (العصر الرقمي)؛ ومن المفيد في هذه الاتجاهات ضمان التمويل اللازم لإنشاء مؤسَّسات علْمية إقليمية وهذا أكثر ما يلزم العرب ويُناسبُهم أيضاً، ويُعاني العالم العربي النامي من الشرْخ الكبير أو الهوة (الفجوة) بين الجدول العالمي لأعمال البحث والتطوير Rao والاحتياجات البحثية له، فالبحوث العالمية كثيراً ما لا تتجاوب فعلياً مع حاجاتهِ الواقعية بل تتجاوب أكثر مع حاجات العالم المتقدم الصناعي صاحب السَّبْق والقرار والتأثير في هذا المجال حتى الآن، تنظيماً وتمويلاً وابتكاراً...

وكعنصر من العولمة كظاهرة إجمالية ثمةَ عولمة العلم والبحْث والتطوير مما يجد انعكاساتِه على البلْدان العربية والنامية –وحتى على سورية ولبنان كتحصيل حاصل، وظهرتْ الشبكات البحْثية: إنّها الرقميّة من جديد في مجال البحوث أيضاً والتعاون العْلمي الدولي، وثمةَ بيانات لتدويل وعولمة (كوكبة) حتى المقالات العلْمية المنشورة، وتوضيح هذه البيانات أنه حتى في بلد مثل تونس العربية كان ثمةَ مَيل متصاعد لزيادة عدد الجنسيات الأخرى بين الكتّاب المتعاونين في نشر المقالات العلْمية، وإذا كان هذا المؤشِّر لأعوام 1988-1986 حوالي 24، صار عن أعوام 1997-1995 حوالي 48 أيْ أنه تضاعف، وكانت ميول كهذه إلى التدويل العلمي والكوكبة البحْثية تزداد تصاعدياً أيضاً في أكثر الدول، والتي تناولتْها بيانات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مثل: الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان والبرازيل والصين والمجر وكينيا وجمهورية كوريا وتونس (كما لاحظْنا).

إن تشجيع الإبداع والاختراع والابتكار التقني يقتضي خلْق البيْئة المشجِّعة بدايةً، وكذلك إنشاء رؤية للتقنية، وتطوير خدمات الاتصالات السلكية واللا سلكية وجعلها منافِسةً، وقد أشارت إحصائيات مقارنة إلى أنَ تكلفةَ الاتصال بالانترنيت (التكلفة الشهرية كنسبة مئوية من متوسط الدخل الشَّهري) تعكس فجوةً (هوة) كبرى في هذا المجال بين الدول النامية والأُخرى المتقدِمة (وخصوصاً الولايات المتحدة)، ويبلغ هذا المؤشِّر المذكور في الولايات المتحدة الأمريكية 1.2% من متوسط الدخل الشّهري، بينما يبلغ في الدول النامية نِسَباً مرهقة وغير عملية ولا واقعية، مثلاً في: سريلانكا- 60%، في بوتان- 80%، بنغلادش- 191%، وفي نيبال- 278% [الحسابات مرتكزة إلى اتحاد الاتصالات الدولي 2000 والبنك الدولي 2001...]

ومن الصعب الحديث هنا عن رفاه أو كماليات الإنترنيت في دول كهذه وفي العالم النامي إجمالاً، بل الأجدى الكلام على لا واقعية أوْ صعوبة أو شبه استحالة الإنترنيت شعبياً في ظل ظروف كهذه من التكلفة ونسبتِها. إن المعطيات العالمية توضح أيضاً توزُّعَ قِطاعات الاتصالات السلْكية واللا سلْكية المختلفة (هاتف محلي، مسافات بعيدة: محلية ودولية، هاتف خلوي رقمي، سوق الأقمار الصناعية: المتحركة والثابتة، خدمة الإنترنيت) بين ممارسات: الاحتكار، أو الاحتكار الثنائي، أو المنافسة؛ وأن الاحتكار هو الغالب في أكثر الدول وأكثر القطاعات المذكورة، عدا قطاعات: الهاتف الخلوي الرقمي وسوق الأقمار الصناعية المتحرِكة وخدمة الإنترنيت (وهي القطاعات الأحدث تقنياً –اتصالياً)، حيث تسود هنا المنافَسة بوضوح وأغلبية أكيدة بين دول العالَم؛ وتمويل التعليم يتطلب أيضاً وغالباً مزيجاً من المسؤولية العامة والخاصة، وقد باتت منذ الآن جامعاتٌ عديدة في البلدان النامية تَختبر أو تُطبّق نظماً تعليميةً تعتمد على شبكة الإنترنيت.
))))
. )))))التحدي التكنولوجي والمعلوماتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتورة فاتن
المراقب العام


انثى
عدد الرسائل : 180
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: العولمة والتعليم   الأربعاء يونيو 03, 2009 1:01 pm

الهوة أو الفجوة الرقمية digital gap أو الانقسام الرقمي digital divide على صلة وطيدة بالهوات (الفجوات) والانقسامات التقليدية المعروفة منذ عقود: "الحضارية، والاقتصادية (الدَخل... الخ)، والصناعية، والتكنولوجية، والعلْمية- التقنيّة، والإعلامية.. الخ ويرجى الانتباه إليها وتمييزها فهي مدروسة جيداً.



وهي على صلة وطيدة بالعولمة وأشكالِها: التكنولوجية، والْمعلومية والمعلوماتية (عولمة المعلومات والمعلوماتية)، والاتصالية (الإنترنيت والشبكات...) وبمفهوم القرية العولمية ومستويات الشبكات: الدولية والإقليمية والمحلية والوطنية والقومية.

وهذا كله امتدادٌ لِطروحات السبعينات والثمانينات حول النظام الدولي (العالمي) الجديد: في مجال المعلومات والاتصالات Iac (الإعلام في التبسيط والتقريب العربي مذْ ذاك)، والسياسة والاقتصاد والاجتماع وتكنولوجياً وعلْمياً –تقنياً أيضاً، فالنظام العالمي (الدولي) الجديد أخذ هذه المسَارب والتوجُّهات جميعاً فأَغفل العربُ معظمَها وركّزوا على الاقتصاد والإعلام.

ومن مؤشِّرات الهوة الرقمية التوزعُ العالميّ: لسوق الحاسبات، وإنتاج البرامج، والحاسبات المشبوكة (المرتبطة بالإنترنيت)، وعَدد ونِسَب مستخدميّ الإنترنيت؛ والتوزُّع الجغرافي العالمي للتجارة عبر الشبكة الدولية- وثمةَ معطيات إحصائية ملموسة حول ذلك كلِه وتغيُّراتِه في السنوات الأخيرة عالمياً وكونك عربياً مع الخصوصيّات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: العولمة والتعليم   الأربعاء يونيو 03, 2009 8:52 pm

1- المفهوم الأول : يعتبر العولمة خيراً، لأنها ترتبط بالديمقراطية التحررية ارتباطاً وثيقاً، وتنادي بـ "حقوق الإنسان" ، وتنمية المنظمات في محاولة للإشراف عليها وحمايتها،

2- المفهوم الثاني: يعتبر العولمة شراً، لأنها ترتبط بالبطالة الهيكلية، وقلة العمل المنظم، وزيادة الفجوة بين الغني والفقير على نطاق العالم وعدم الأمن في المناطق الحضرية، الذي ينتج عن ازدياد العنف في هذه المناطق مع ازدياد الحركات الإقليمية التي تعيق التطور.

3- المفهوم الثالث: هو على شك وقلق من أمر العولمة ، ويظهر هذا المفهوم في الصين، وماليزيا، وغيريهما من الدول التي حاولت إيجاد وسائل ناجحة للحدّ من آثار العولمة على نمط حياتها الوطنية، وفي الوقت ذاته رغبت في الاستفادة من مشاركتها في الاقتصاد العالمي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
الدكتورة فاتن
المراقب العام


انثى
عدد الرسائل : 180
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: العولمة والتعليم   الخميس يونيو 04, 2009 9:25 am

تفرض العولمة نمطها الحياتي يوماً بعد آخر على الأفراد كما على الأمم. وأخطر ما يمكن تتعرض لـه الشخصية الإنسانية نمذجتها. فكما تفرض القوة المهيمنة نظامها وثقافتها بوسائل مسلحة بالتكنولوجيا والمعلومات فهي أيضاً تتحكم بهما. وأهم تحد للإنسان فرداً وجماعة في عالم اليوم هو التحدي المعلوماتي الذي يتعلق أساساً بجمع المعلومات وما يتفرع عنه من تراكم معلوماتي وتنظيم للمعلومات وتصنيفها واختيارها ونقلها. ولا مناص لأي أمة أو شخص من أ جل العيش الحقيقي من دون أن يحصل على المعلومات الدقيقة. وتاريخ البشرية مرتبط بدون فواصل عن وسائل تخزين المعلومات واختيارها ونقلها

كيف يتكيف الإنسان في العصر الحاضر مع عالم تتحكم في معارفه وتقنياته قوى بربرية؟

وشاهدنا في العصور الحديثة محاولات شتى تسعى بعض الأنظمة من خلالها إلى نمذجة العالم والأشخاص وفق صورة رسمتها إيديولوجياتها ومصالحها.

لم يبق للحدود القومية أي قدسية فهي منتهكة في معظم بلدان العالم..

وانبرى بعض المنظرين لتعريف السيادة في العلاقات الدولية المعاصرة على أنها العضوية في الأنظمة التي تشكل جوهر الحياة الدولية وتتيح تجزئة الدولة تجزئة السيادة بالمثل مع ضمان حصول مؤسسات الدولة النوعية على القوة والمكانة من خلال اشتراكها في النظام عبر الحكومي. ])

ويعتمد انتشار الشبكات عبر الحكومية على نقاط الالتقاء السياسية والمهنية أكثر مما يعتمد على الجدود الحضارية.

هذه التوجهات العولمية المسلحة بالمعلومات والتكنولوجية ولدت شعوراً بالدونية لدى الكثير من الأفراد والأمم.. حاول بعضها التغلب عليه في الخروج من جلد الشخصية الذي لا يقود إلا إلى حالات مرضية ليس الفصام أخطرها (فحين يخلع المرء ثوبه يبرد). وعبّر (إريك فروم) في كتابه خوف الحرية عن هذه الحالة بقوله: "إن فقدان الذات وإحلال ذات أخرى مكانها يدفعان الفرد إلى حالة من الشك وعدم الاطمئنان. إذ أن الشخصية هي في الأساس مرآة لتوقعات الآخرين من صاحبها بينما هو فقد هويته. وفي سبيل تجاوز حالة الهلع الناجمة عن خسارة الهوية ـ يضيف فروم ـ يضطر الشخص للبحث عن هوية ما من خلال قبول واعتراف مستمرين من الآخرين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: العولمة والتعليم   الخميس يونيو 04, 2009 6:18 pm

يزداد الاهتمام العالمي يومًا بعد يوم على مستوى الدول والشعوب بموضوع العولمة ومظاهرها المختلفة، ويكاد أن يستأثر هذا الموضوع على مساحة كبيرة من الرأي والفكر والحوار والنقاش في وسائل الإعلام والمؤتمرات والندوات الدولية والإقليمية، وهذا يعني أن العولمة من القضايا المهمة التي تشغل بال كثير من العلماء والمفكرين في الوقت الحاضر، وتجعلهم يتطلعون إلى الإسهام في توضيح حقيقتها وتجلية غموضها وكشف خباياها والإجابة على ما يثار حولها من تساؤلات واستفهامات، والتعرف على آثارها المستقبلية.

ظهرت العولمة جلية في مظهريها الاقتصادي والإعلامي، وهي الآن في مرحلة ترسيخ المظهر الثقافي الذي يعد أكثر صعوبة وحساسية من المظاهر الأخرى؛ نظرًا لأنه يلامس خصوصيات الأمم والمجتمعات، ويعارض تعاليم الأديان وأنماط التقاليد والعادات التي تؤكد على الذاتية والانفراد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
 
العولمة والتعليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الثقافة القانونية  :: عامر للتربية العامة :: عامر * للتربية والتعليم-
انتقل الى: