منتدي الثقافة القانونية

منتدي الثقافة القانونية

ليس عليك ان يقتنع الناس برأيك الحق ولكن عليك ان تقول للناس ما تعتقد أنه حق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ونبدأ الحكاية من البداية:( 4)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: ونبدأ الحكاية من البداية:( 4)   الخميس فبراير 19, 2009 9:17 am

هذة الجماعة وكيف قد اخترتك أنت بالرغم من مخالفة ذلك لمبادئ الجماعة التي انتمي إليها فطلبت مني إن أوضح لها لماذا اخترتها بالذات وتركك الجماعة الإسلامية التي انتمي إليها بسببها واضحي بمبادئ كانت راسخة في عقلي وعقيدتي الدينية فقلت لها إن أدبك وحيائك واحترامك لنفسك فرض علي أنا احبك وأفكر فيكي حيائك فرض علي لكي احبك وجعلني أفكر فيكي وشدني اليكي وتعلقك بالدين وارتباطك بة وتمسكك بتعليم دينك فقلت لنفسي هذة هي الفتاة التي كنت احلم بها في خيالي وأحلامي فقد أتت إلي ألان فيجب إلا أفرت فيها علي الإطلاق هذا هو حلم حياتي جاء أليك بدون ميعاد فكلما كنت انظر في عينك انسي هموم الدنيا وما فيها اشعر بالأمان بعد الحرمان ممكن يكون فيها خير للدين وخير في الحق ومعرفتة ومن اتباعة وعلي هذا الأساس تم اختيارك لقد آن الأوان لكي أبوح لكي بما يجتاح فكري وقلبي، وهو تكسير الحواجز التي بيننا، اعرف إن هذه الأفكار بنفس الوقت قد تدور في رأسك، ولكن لابد إن تفهمي جيدا إنني لا أريد وأتمنى لكي سوى أن تكوني معي والى جانبي إلى الأبد، فالحياة التي أعيشها بدونك كأنها جهنم الحمراء صدقيني ذلك إحساسي.. فهل تليين طلبي وتخلعين عنك هذه الأفكار البالية ولنبدأ معا صفحة جديدة وتبدلي الهموم كما تبدلين عباءتك حتى يراك الناس كما أنت على حقيقتك، أما أنا فأريد أن أكون بجوارك العمر كلة لا ابغي من دنيتي هذة إلا أن أعشقك وأحبك حبا جما وكل ما أتمنى أن يكون على يديك لارتاح ويرتاح قلبي، ولكي ازداد شجاعة وقوة وأستطيع اقتلاع الحزن الذي ملكني، وأتعبني فلا تصدقي إلا ما ترينه من خلال عينيك، ولا تتعجبي فتلك هي رغبتي في الدنيا وحقا أقول إن وجهك نور أضاء ظلمات حياتي التعيسة التي كانت بدون مبالغة- بدونك بؤس وشؤم، وكلما نظرت إليك وتكلمت معك كان كلامك وصوتك كالموسيقى التي تعزف أحلى الألحان حتى ظننت إن باقي الأصوات نهيق وعواء، و لا أنسى ذلك اليوم الذي عرفتك فيه فقد كان حقا يوما ولادتي من جديد في هذه الدنيا وعمري الذي مضى بدونك كان ملعونا وثقيلا، فصدقيني هذه هي الحقيقة أقولها بكل صراحة. فيا حسرة على ما مضى من سنين..دون رؤياك ومعرفتي بك.. وقد طلبت منها كيفية التقدم إليها لخطبتها قالت تكلم مع أخي الكبير المهندس قطب هو إلي في أيده الموضوع وصاحب التأثير الكبير في البيت وعرفت منها أنة صاحب زميلي في العمل ( عباس شلبي ) وذهبت إلي عباس شلبي وتكلمت معة في هذا الموضوع وطلبت منة إن يتحدث مع أخوها المهندس قطب في موضوع رغبتي في التقدم لطلب يدها وعندما جاء زميلي وحبيبي الأستاذ/ إبراهيم قنديل اكبر مني سنا وأعقل رجل وجته في حياتي إلي العمل جلست معة وفتحت معة هذا الموضوع وشرحت لة كل شئ فقال لي أنة عندة الطريق الذي سيؤثر علي أبوها ( محمود الملاح ) حيث كان يعمل عند الدكتور ( فتحي جاد ) وسوف اذهب للحاج 0 محمد ) صاحب إبراهيم قنديل واعرض علية هذا الموضوع واطلب منة أن يتكلم الدكتور( فتحي ) لكي يقنع أبوها وجلس يطمئني ويعطيني الأمل في هذا الموضوع وأنة خير وسوف يكون خيرا بأذن الله تعالي وذهبت بعد ذلك لزميلي ( عباس ) لمعرفة منة هل تكلم وعرض الأمر علي أخوها المهندس قطب فقال لي نعم قد تكلمت مع أخوها قطب بالأمس وهو يوم الأحد الموافق 17/3/1991 في كافة التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع وقد قال لي سوف اعرض الأمر علي صاحبة الشأن للانها هي صاحبة القرار فية وأنا موافق من حيث المبدأ وكانت هي ( هيام ) ميعادها معي يوم الثلاثاء الموفق 19/3/1991 وكنت في استنظارها لمعرفة الأخبار منها وماذا حدث من أخيها بعد عرض الأمر علية حيث قد كنت بدأت أدون هذة المذكرات ساعة بساعة ويوما بيوم وبدأت الكتابة والتدوين اعتبارا من فجر يوم الثلاثاء 19/3/ 1991وفي صباح هذا اليوم وفي مكتبي بالإستاد جلست في استنظارها ومرت هذة الساعات كأصعب ما يكون نعم حيث كان ميعاد حضورها وعلي حسب اتفاقها معي في تمام الساعة الحادية عشر ظهرا استنظرتها أراقب الساعة والدقائق والثواني وكلما يرن تليفون العمل اجري كالمجنون والملهوف إلي التليفون عسي أن تكون هي ولكن أجد الطالب غير المطلوب مرادة والملهوف علية حتى جاء ت الساعة الثانية بعد الظهر فلم تجئ دار عقلي ومسك الصداع وزغللة في العين وتوقف الفكر والذهن شارد والوسواس الخناس يعمل ويدور في عقلي وقلت لنفسي ما الذي حدث هل أخوها اثر عليها أم ماذا قال لها لا تذهبي إلي الإستاد أم ماذا ودعوت ربي وقلت يألهي يا مجيب الدعوات ثبتني علي دينك وألهمني الصبر واذهب عني رجس الشيطان وطهرني تطهيرا تعبت جدا خلال هذة الساعات الصعبة التي لم أمر بها أبدا علي الإطلاق حيث أن الاستنظار كان أصعب ما يكون ومعة حيث إنني قد كلفت زميلي عباس التحدث مع أخيها الكبير المهندس قطب ماذا حدث هل تحدث معها أو مع والدها أم ماذا مالذي حدث إذن الضبط لأعرف وهذة الأسئلة تدور في ذهني وعقلي واقف غير قادر عن التفكير والاستقرار النفسي دار عقلي ومعة قلبي للأول مرة نعم أقولها في منتهي الصدق والإخلاص أحبها نعم أحبها من كل قلبي علي حب الله وعلي طاعة المولي عز وجل وقدوة رسولة صلي الله علية وسلم حيث قد جعل الله الزواج سكينة وجعلة مودة ورحمة بين الزوجين نعم أحسست بأنها السكينة التي تهدئ من روعتي وقلبي ولكن هذا الحب عاوز صبر حيث أن المولي عز وجل أمرنا بالصبر قال تعالي ( اصبروا وصابروا ) نعم اصبر واصابر حتى يقضي الله أمر كان مفعولا – قد كنت علي موعد مع الأخ والزميل ( عبد الرحمن عطية ) دعوة لتناول الإفطار في شهر رمضان المبارك وكذلك مقابلة خالي ( خنيزي ) لكي أتكلم معة في موضوع الفلوس التي عندة وهي ألف وخمسمائة جنيها لكي أسدد باقي ثمن الشقة وفي تمام الساعة الخامسة مساء تركت مقر عملي وذهبت معة إلي محلة مالك وجلست عندة وتناولت طعام الإفطار بعد أذان المغرب ( شهر رمضان ) وقد أكرمني أحسن كرم ورحب بي أحسن ترحيب وادي واجب الضيافة كما يكون بارك الله لة وعلية وأحسن كرمة اجعله رصيد في حسناتة وبعد الانتهاء من إفطار رمضان عندة واستأذنت منة وذهبت إلي خالي ( خنيزي ) في عملة ( مركز شباب محلة مالك ) وتقابلت معة وفتحت معة موضوع الفلوس التي لدية فقال لي أنني فأعمل قرض علي الأرض الزراعية من بنك التنمية والائتمان الزراعي وأريد بعض المصاريف لكي انتهي من صرف هذا القرض فقلت لة أنا سوف أتكفل بكافة هذة المصاريف علي حسابي الشخصي بس المهم سرعة الانتهاء من هذا القرض حتى انتهي من سداد باقي دين الشقة واتفقنا علي الميعاد وهو يوم الخميس الموافق 21/3/1991 لكي يجي إلي وننتهي من كافة الإجراءات للانتهاء من صرف القرض مع تحملي كافة مصاريف صرفة وذهبت بعد ذلك لزيارة (جدي لوالدتي ) حيث إن والدتي قد زعلت سيدي أبوها وكذلك ذهبت لزيارة جدتي ( زوجة جدي للامي ) وعلي إن انهي الخلاف معهم واحضر ولدتي اليهما لكي تعتذر عما بدر منها تجاهما وذهبت بعد ذلك إلي أمي لكي احكي لها هذة التفاصيل الخاصة بهذا اللقاء ولم أذوق طعم النوم في هذا اليوم 19/3/1991 وذلك لعدم مجئ وحضور حبيبتي علي حسب الميعاد ودار عقلي ما لذي حدث ودارت هذة الأسئلة في ذهني هل أخوها بلغ ولدها وحصل ما كانت متخوفة منة أم ماذا يا ربي هل أنا أخطئت في شئ أم ماذا علي هذا الوسواس الخناس الذي في صدري يدور قرأت القران عسي إن اهدأ من هذا وحتى أستريح وأريح أعصابي الذي تعبت وأهلكت جدا وتم ذلك علي منوال واحد حتى أتي الصباح وأشرقت الشمس بنورها وذهبت لعملي وأنا استنشق مجيئها في أي وقت نعم أي تليفون يرد إلي روحي فقد كانت رنين التليفون يجعلني كالمجنون اجري إلية وارفع السماعة عسي تكون هي الطالبة ولكن بلا أي جدوى فلم تكن هي الطالبة ولكن أجد غيرها هو الطالب فأرجع غضبان أسفا من هذا العذاب الذي أنا فية وقلت لنفسي نعم هذا هو الحب الحقيقي الطاهر القائم علي المحبة والإخلاص وطاعة الله رسولة وبعد هذا العذاب جاء فرج الله عز وجل وأخيرا جاء تليفون منها في تمام الساعة الواحد ونصف بعد الظهر وكان بمثابة النجدة التي نجدت وأنقذت قلبي وعقلي من الهلال نعم مجنون أنا مجنون بحبك وحنانك وعشقك واعشق التراب التي تمشي علية اعشق النسيم التي تتنفسي بة اعشق اسمك وكلامك اعشق صوتك وروحك وللأول مرة في حياتي اشعر بحلاوة الحب وجمال عشقه الخالص للأول مرة في حياتي اشعر بالفرح من كل قلبي نعم فرحت جدا من كل قلبي وللأول مرة لا يفرض علي الفرح وكان جاء من كل المماتي ونبع في قلبي. تكلمت من التليفون قالت ازيك. قلت ازيك. وكنت في منتهي الخجل من الجالسين من الزملاء في مكتب المدير حيث التليفون كان في مكتب المدير وكان جالس في المكتب المدير و الوكيل وبعض الزملاءمعها في علي راحتي في الكلام والحديث معها في غاية الإحراج من ناحية والخجل من ناحية أخري ولكن جري الدم في عروقي وردت إلي روحي وشعرت بالراحة وأتنفس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
 
ونبدأ الحكاية من البداية:( 4)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الثقافة القانونية  :: عامر للمنتديات المتخصصة :: عامر الادب والشعر-
انتقل الى: