منتدي الثقافة القانونية

منتدي الثقافة القانونية

ليس عليك ان يقتنع الناس برأيك الحق ولكن عليك ان تقول للناس ما تعتقد أنه حق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حديث عن الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: حديث عن الحب   الثلاثاء فبراير 24, 2009 8:43 pm

حديث عن الحب
اتفقت الشعوب والحضارات المتقدمة والمتأخرة على أن القيم والفضائل الإنسانية قيم عظيمة لابد أن تمارس لتنمو تلك الحضارات نموا أخلاقيا مستمرا , حتى أنها استفادت من القصص والشعر والرسم والنقش والنحت وكل شيء يمكن أن يبقى لتخليد تلك القيم في حضاراتها وتجعله رمزا لها من خلال تلك القيم , والقيم قد تضعف في البشر لكنها لا تنعدم , ومهما حصل لتلك القيم من ضعف في بعض الأزمنة إلا أن جذور تلك الفضائل باقية لأنها فطرة ربانية, والحب بين الناس وهو أحد تلك الفضائل وأجملها التي دعا إليها جميع الرسل و إحدى نعم الله سبحانه وتعالى على البشر, يقول د محمد المسير * وهو يصف الحب الذي يجمع بين الرجل والمرأة بأنه "الحب الذي بدأت به الحياة البشرية لأن الله عز وجل قد خلق "آدم وحواء" وأسكنهما الجنة ثم أهبطهما الأرض لتنتشر الذرية من بعد ذلك" بعد أن وضع بينهم الحب. فهل ندرك هذه الحقيقة وما فيها من نعمة؟يختلف الأفراد قي طرقهم بالتعبير عن الحب, فقلة منهم لا يعرفه!! وآخرين يظهر عندهم بالمواقف العصيبة وبعضهم في الخفاء و هناك من يعبر عنة بالعطايا ومنهم بالدموع وغيرهم بالكتابة و بالشعر والرسم أحيانا , وقد يكون المزاح والمداعبة أحد وسائل التعبير عن الحب!!, أما القبلات والأحضان فلها نصيب كبير في التعبير عنه , وقد تكون مجتمعة أو بعضها ويتوقف ذلك على المحب وقرب المحبوب ونوع الحب , فكيف نعبر عن حبنا نحن!!؟ رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حبيبنا الأول وقدوتنا ومعلمنا كان يعيش بين أصحابه وأبنائه وأزواجه بقلبه وعاطفته ووجدانه، حياته كانت مليئة بالحب والحنان والمودة والرحمة , وبادلوه حبا عظيما من منطلق عقيدة واجبه ونتيجة حتمية إنسانية لحبه وعطفه علية الصلاة والسلام , هل نفعل ما كان يعمله حبيبنا أم نأبى بأنفسنا عن عمل أفضل الخلق!!؟ من طقوس الحب اللذيذة الحديث عنه بين الأحبة, وهو ما يفقده كثير منا في وقتنا وخصوصا في مجتمعنا, فالذين يحبون لابد أن يتعلموا أن يتحدثوا عن ذلك الحب مع أحبابهم, ويتحدثوا عنه مع الآخرين دون الخصوصيات بعيدا عن الخوف من الحسد !! , هل نتحدث عن الحب دون خوف أو خجل ؟ كل البشر الأسوياء يحبون وغير الأسوياء هم الذين لا يحبون, و المبالغة في حديث المشاعر أمر مطلوب ولم يمدح الكذب إلا في حديث الرجل امرأته, وحديث المرأة لزوجها ويقصد فيها المبالغة في بيان المشاعر, فهل نتعلم قليلا قول الحقيقة لحبيباتنا وأحبائنا والمبالغة فيه في أوقات أخرى؟اقتناص الفرص لممارسة الحب شيء جميل, لم ينكر الرسول على أحد الصحابة عندما تحايل الصحابي عليه صلى الله عليه وسلم ليكشف له عن بطنه ويقبله تعبيرا عملي منه على حب رسول الله ووداعه له قبل الحرب, فهل نعرف كيف نتحايل ونقتنص الفرص لنحب؟وبين الرسول حبه العظيم لخديجة حتى أمام عائشة التي أحبها في نفس الوقت, والوفاء صفة ملازمة للحب فلا حب بدون وفاء وكان الرسول محبا ووفيا لخديجة لدرجه انه فرش رداءة لصديقة خديجة لتجلس علية فكان حبا عظيما يحمله رسول الله لخديجة ووفاء لها وهي ميتة, فهل نعلم كيف نحب زوجاتنا ولا نبخس فضلهن ونكون أوفياء لهن؟لابد من الإيمان بسلبيات الحب وتحملها وننظر لها بايجابية ,فالغيرة غير المدمرة على المحب دليل على زيادة في الحب وإن صاحبها بعض التصرفات غير اللائقة اجتماعيا أحيانا, فهل سنتحمل هذه الغيرة واستملاحها بدلا من رفضها واعتبارها مصدرا للمشاكل ؟الحب يستهلك الوقت والمال والجهد والصحة أحيانا!! فمن يريد أن يستمتع بالحب عليه تحمل عناءه, و الحب بذرة لابد أن ترعى تنموا, فالحب الحقيقي يبدأ صغيرا و على المحبين تغذيته وتربيته ليكبر ليكون حبا مثمرا صالحا. الحب يحتاج البيئة المناسبة ليبقى حيا فلا حب مع الظلم والتقصير بالاحتياجات الأساسية للبشر ,فالبخل المادي والمعنوي مدمر للحب مع القدرة على العطاء, والتسامح من أهم صفات المحب الصادق فالمحب غير المتسامح محب ظالم, وتتفاوت قدرة الناس على ممارسة الحب بجميع جوانبه الحسية والمعنوية, فالرسول امتعض من أحد الصحابة عندما أخبرة أنه لا يقبل أبنائه, ومارس الرسول الحب بشربه من جهة شرب عائشة في الإناء ومسح دموع زوجته صفية عندما بكت ووضعه ركبته لحفصة لتركب الدابة, ومارسه صلى الله علية وسلم في كل الأوقات في السلم والحرب والسفر والمرض. إذن هي دعوه صادقه مخلصة للبحث عن الحب وممارسته , ولأن الحديث عن الحب وخصوصا بين المرأة والرجل حديث طويل فسنواصل قريبا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
الغندورة
نائب المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 71
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 12/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: حديث عن الحب   الثلاثاء فبراير 24, 2009 10:17 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حديث عن الحب   الثلاثاء فبراير 24, 2009 11:04 pm

إهداء
يا من أخترقتى قلاعي وحصوني وأزغت بصري وأثرت شجوني وسرقتي النوم من جفوني وأسرتي فكرى وأصبت العقل منى بالجنوني حاولت أن أعصم نفسي وقلبي من حبك فعصوني وفشلت أن أعيد قلبي إلى موضع السكونى فخرت قواي وسقطت حصوني فأخفيت عيوني عنك حتى لايفضحونى لأخفى حبي إليك وجنوني وكيف لا أحبك وقد أضاءتى ظلامي ووجدت فيك قصه حبي وغرامي ووجدت فيك كل أحلامي فحبك أشفى أمراضي والألأمى وأعجز لساني عن الكلام وحلق بي فوق السحاب والغيامى لأشدو بحبك بين البلابل والطيور وأكتب قصه حبي فوق السطور بقلم حبره مسك وعطور؛ 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
الدكتورة فاتن
المراقب العام


انثى
عدد الرسائل : 180
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: حديث عن الحب   الثلاثاء مايو 26, 2009 1:13 pm

إنّ الله عز وجل خلق قلوب البشر ميالة إلى الحب
مفطورة على حب كل جميل
ونبينا صلى الله عليه وسلم
هو أعظم من دعا إلى الحب , وأكثر من حث عليه,
فأقواله ومواقفه عن الحب كثيرة لا تحصى ,
فقد آخى بين المهاجرين والأنصار, وجمعهم على الألفة والمحبة ,
فعاشوا متحابين ومتآلفين , يود بعضهم بعضاً ,
حتى إن الأنصار تنازلوا بنصف أموالهم للمهاجرين برضا نفس
وطيب خاطر.
فما أجمل المحبة في الله...
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله كيف تقول في رجل أحب قوماً ولم يلحق بهم؟
فقال: « المرء مع من أحب »
[
متفق عليه].
وعن أنس رضي الله عنه أن رجلاً قال يا رسول الله , متى الساعة؟
قال « ويلك, وما أعددت لها »؟
قال: ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله, قال:
«
أنت مع من أحببت ».
قال أنس: فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام فرحهم بها.
[
متفق عليه].
فما أروع أن يخلص الناس حبهم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ,
فتكون ثمرة إخلاصهم في الآخرة مجاورة النبي الكريم
صلى الله عليه وسلم في الجنة
.
وقد عظم الإسلام أمر المتحابين , والمتزاورين ,
والمتباذلين في الله , وأعطاهم حظاً وافراً
من الأجر والثواب يغبطهم عليه النبيون والشهداء.
يقول الحبيب عليه الصلاة والسلام:
«
يقول الله تعالى:
المتحابون في جلالي لهم منابر من نور, يغبطهم النبيون والشهداء ».
نسأل الله العلي العظيم رب العرش الكريم أن يرزقنا حبه ,
وحب من يحبه , وحب كل عمل يقربنا إلى حبه ,
وأن ينور قلوبنا بنور محبة سيد الخلق
عليه من الله أفضل الصلاة وأتم التسليم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حديث عن الحب   الثلاثاء مايو 26, 2009 5:01 pm

ما أعظم حب الله والحب في الله ! ,,

فالحب في الله هو الحب الخالص لجلال الله وابتغاء مرضاته وله حلاوة لا نجدها إلا به وبه نعيش الرضا الكامل بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم نبياً ورسولاً ونحيا بحب الله و الحب في الله في جنة الدنيا .

* وأول الحب في الله حب المؤمنين لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وحبه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لهم وما يبتغون ـ رضوان الله علي الصالحين منهم ـ من وراء هذا الحب سوى فضل الله ورضوانه وهذا وصف الله تعالى لهم وكذلك كيف كان مثلهم في التوراة والإنجيل .
قال الله تعالى:
" مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا "

الفتح الآية (29)

* حب الأنصار للمهاجرين وإيثارهم على أنفسهم
قال تعالى :
" وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "

الحشر الآية (9)

* وهذا حب المؤمنين لإخوانهم الذين سبقوهم بالإيمان
قال تعالى :
" وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ "

الحشر الآية (10)

* * * فضل الحب في اللَّه وجزاء المتحابين في جلال الله

* بالحب في الله تجد حلاوة الإيمان

عن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون اللَّه ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه اللَّه منه كما يكره أن يقذف في النار( مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ)

* بالحب في الله يظلك الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
الدكتورة فاتن
المراقب العام


انثى
عدد الرسائل : 180
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: حديث عن الحب   الأربعاء مايو 27, 2009 11:35 am

حب الله والحب في الله !

أخوتي :- من نحب أكثر مالنا أم الله،
لنسأل نفسنا من أغلى شيء في حياتنا الأهل الدنيا أم الله .
أياك يا عبد الله أن تحب شيء مثل حبك لله أو أشد
قال تعالى : ((ومِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ)) 165 البقرة
إنهم يحبون الله نعم لكنهم يساوون هذا الحب بحب آخر
ويوم القيامة يقول أمثال هؤلاء

((تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ إ ِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ))الشعراء98


قال تعالى : (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24
نعم
إن هذه العقيدة لا تحتمل لها في القلب شريكا ؛ فإما تجرد لها ، وإما انسلاخ منها . وليس المطلوب أن ينقطع المسلم عن الأهل والعشيرة والزوج والولد والمال والعمل والمتاع واللذة ؛ ولا أن يترهبن ويزهد في طيبات الحياة . . كلا إنما تريد هذه العقيدة أن يخلص لها القلب ، ويخلص لها الحب ، وأن تكون هي المسيطرة والحاكمة ، وهي المحركة والدافعة . فإذا تم لها هذا فلا حرج عندئذ أن يستمتع المسلم بكل طيبات الحياة ؛ على أن يكون مستعدا لنبذها كلها في اللحظة التي تتعارض مع مطالب العقيدة .

ألآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة [ وشيجة الدم والنسب والقرابة والزواج ] والأموال والتجارة [ مطمع الفطرة ورغبتها ] والمساكن المريحة [ متاع الحياة ولذتها ] . كل هذا في كفة . وفي الكفة الأخرى:حب الله ورسوله وحب الجهاد في سبيله .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم, أقول قولي هذا, وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه، إنّه هو الغفور الرحيم
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حديث عن الحب   الأربعاء مايو 27, 2009 5:18 pm

أحبتي في الله
توكلنا على الله flower .

حديث عن الحب
حدثي إليك عن الحب ..وأيُّنا لا يحب ؟!
ايتني بقلبٍ لم يخفق بحب ، وعين لم تهجُر الوِساد وتعافُ الرقاد ، ولسان لم يلهج بذكر محب ، وأُذنٍ لم تطرب بسماع كلام حبيب ..
ولكن ، شتَّان .. شتَّان ..
شتَّان بين من امتلأ قلبه بمحبة الله ، وبما يحبه خالقه ومولاه ، وبين من امتلأ قلبه بمحبة غير الله ، سواءً للنساء والأخدان أو للفتيان والمردان ، أو لغيرهما مما هو لغير الله ..
شتَّان .. بين من يسهرون ليلهم تتجافى جنوبهم عن المضاجع ، فهم بين ساجد وراكع وداعٍ وخاضع ومستغفر وخاشع ، وبين من يسهرون ليلهم في المعاكسات الهاتفية بكلمات تسخط ربَّ البرية ..
شتان بين من أيديهم معطاء بالخير سحَّاء ، تنفق في سبيل الله يشترون بها رضوان الله والجنة ، وبين من ينفقونها على هلكتهم في الشر ، يشترون بها رضا المحبوبين ، غافلين عن رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
 
حديث عن الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الثقافة القانونية  :: عامر للتربية العامة :: عامر* التربية بالحب-
انتقل الى: