منتدي الثقافة القانونية

منتدي الثقافة القانونية

ليس عليك ان يقتنع الناس برأيك الحق ولكن عليك ان تقول للناس ما تعتقد أنه حق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيعة علي أعتاب مصر (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: الشيعة علي أعتاب مصر (2)   الخميس يناير 29, 2009 7:04 pm

صحيح أو معقول أطلاقا، وحقيقة القضية هو الجدل السائد في مصر حاليا عن توريث السلطة، والناس كلها ضد ذلك التوريث، ومن ثم نحن قلنا إن مفهوم توريث السلطة ابتدأ في الإسلام من هؤلاء العشرة، ومع كل تقديرنا لهم كأشخاص وكمبشرين بالجنة ولهم قيمتهم في حياتنا، إلا أنهم كانوا شركاء أساسيين ورؤوس الممارسة السياسية في حادث الفتنة الذي راح ضحيته عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وآل البيت وأكثر من 15 ألف مسلم في موقعة الجمل وفي المواقع الأخرى من هو الأب الرئيس و الابن الوريث ؟ وأوضح أن المقصود بالأب الرئيس والابن الوريث في العنوان، معاوية بن أبي سفيان وابنه، وأن الملف غير مسلسل ويخص العدد الذي صدر فقط ولا يمتد لأشخاص في العصر الحديث كما قيل، مشيرا إلى أن "ملحق العدد الذي قبله كان عن (النبي الليبرالي). حيث أننا نصدر كل أسبوع ملحقا ذا موضوع مختلف". وأكد أحمد فكري رئيس تحرير "الغد" أن الموضوع يتكلم فقط عن السلوك السياسي الذي حول حكم الدولة الإسلامية وإمبراطوريتها العظيمة من دولة ديمقراطية تسود فيها حالة المكاشفة الواضحة من أي شخص عادي لحاكم الدولة، إلى دولة وراثية. واستطرد: "لا أحد يستطيع أن ينكر دور عمرو بن العاص في توطيد حكم الأمويين، وأن عثمان بن عفان نفسه وهو الخليفة الراشد المبشر بالجنة وذو النورين – تزوج ابنتين من بنات الرسول – اختلف حوله الصحابة حتى أنهم قتلوه ولم يدفنوه. هذا حدث تاريخي لا يمكن إنكاره، وكان ضمن القتلة محمد بن أبي بكر الصديق". وأضاف فكري: نحن نناقش مواقف سياسية لأشخاص وبشر، وفي الإسلام ليست هناك أية قداسة للبشر. والمشكلة ليست في عنوان الملحق، وإنما في أشخاص لديهم حس المؤامرة، ويتصورون أن الشيعة وراء ذلك، ولديهم تصورات خاطئة وغريبة عن كيفية تفكير الإنسان. الحقيقة أن البعض يفكر بمنطق المؤامرة ونحن نفكر بأهمية التعلم من تاريخنا سباق صحفي بدون معايير مهنية من جهته قال الكاتب الصحفي سليم عزوز إن الموضوع يعود لسباق بين بعض الصحف حول اختيار قائمة بأسوأ أو أفضل الشخصيات في محاولة لجذب القراء، بعد حالة تشبع من الموضوعات التي تنتقد النظام ولم تعد تغري كثيرا بالقراءة بسبب تكرارها. وأضاف: هذا الأسلوب أدى لغياب المعايير المهنية الصحيحة واختلاط الأمور، خاصة أن هناك هبوطا في توزيع عدد من الصحف لا سيما صحيفة "الغد" التي هبط توزيعها إلى أقل من عشرة آلاف نسخة بعد ان كانت توزع أكثر من مائة ألف نسخة قبل دخول رئيس الحزب ورئيس تحريرها أيمن نور السجن ويقول الأستاذ/ الدكتور محمد عمارة المفكر الإسلامي هذة حملة دولية ومحلية للإهانة الإسلام ونبيه ورموزة هناك "هوجة" هذه الأيام في بعض الصحف عنوانها إهانة الصحابة وأمهات المؤمنين، وخاصة السيدة عائشة الصديقة رضي الله تعالى عنها، بعضها عبارة عن نوع من الإثارة الصحفية بقصد تحريك التوزيع الراكد للصحيفة كما يفعل عادل حمودة الذي ينشر الصور العارية وآخر أخبار الجنس وأسراره إلى جوار مقال مطول عن أم المؤمنين عائشة أجرى لها فيها شخص تافه محاكمة تاريخية مضحكة. يفترض أنه قرأ في سبيل كتابتها مئات كتب التراث وكتب التاريخ ومئات آلاف الصفحات التي تناولت وقائع الفتنة الكبرى، وهو لم يقرأ ولم يفهم ولا يريد أصلا أن يقرأ أو يفهم، وإنما يريد أن يذهب آخر الأسبوع إلى شركة توزيع الأهرام لكي يستبشر بارتفاع نسبة التوزيع. والمسألة سهلة ورخيصة، تأتي بكتاب لأحد متطرفي الشيعة حيث يكون هجاء السيدة عائشة عنده أشبه بتسابيح الصباح والمساء، ثم تنقل عنه بعض الصفحات دون الإشارة إليه، هذا إذا برأنا القوم من الأموال المشبوهة التي كثرت في أجواء القاهرة هذه الأيام . المفارقة المحزنة أنه بينما يشتكي العالم الإسلامي كله من مسلسل إهانة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في الصحافة الغربية، وأخرها ما تجدد نشره في الدينمارك هذا الأسبوع في صورة تقارير ورسامات وأفلام تتصور الرسول على أنه داعية عنف وإرهابي، بينما يحدث ذلك في الدينمارك يشتكي المسلمون في مصر من مسلسل إهانة أزواج النبي والصحابة الأطهار بما فيهم المبشرون بالجنة . أكون مندهشا من أن صحفيا يفترض أنه كبير يخصص افتتاحيات صحيفته بالكامل، والتي تبلغ صفحة كاملة من القطع الكبير لانتقاص صحابي جليل أو الهجوم على زوجة النبي، وكأن مصر اليوم قد خلت من أي هموم من أي نوع، فنضطر إلى الهروب إلى التاريخ البعيد من أجل أن نخوض معركة وهمية لا ناقة لنا فيها ولا جمل مع صحابي أو زوجة النبي، هي هلوسة حقيقية ونوع من فقدان البوصلة، وربما كانت هوس مذهبي متطرف استبد ببعض العقول فلم تملك نفسها من التشفي في المخالف بتجريح رموزه . المسألة غريبة جدا، ما الذي يجعل صحيفة حزبية أو مستقلة تشعل حربا دينية أو طائفية أو مذهبية بنقدها لأكثر الرموز الدينية حرمة عند المسلمين تحت دعوى حرية الرأي والحق في التعبير هل لم تجد في ومستقبلها، من مفتتحه إلى اليوم أحدا تستطيع أن تنتقده سوى أن تحشر نفسك في هذه النقطة تحديدا "الصحابة وأزواج النبي" ؟هل هذه مسألة يمكن المرور عليها ببراءة ؟هل لم تجد قضية تؤلم العرب والمسلمين اليوم في العراق أو لبنان أو فلسطين أو أفغانستان أو حتى هنا في مصر فتكتب عنها وتدافع عن الحقوق المغتصبة فيها أو تنصر مظلوما أو تكشف المتآمرين على الأمة ومستقبلها، بحيث تذهب بعيدا جدا في بطون التاريخ لكي تشغل الناس بمعركة الجمل وصفين وموقف السيدة عائشة وموقف الحسين وموقف طلحة بن عبيد الله رضوان الله عليهم أجمعين، وتعقد محاكمة "خرافية" للمتقاتلين فتدين هذا وتبرئ ذاك . ما هذا العبث ؟ من كتبوا عن أم المؤمنين عائشة هذا الأسبوع في صحيفة الغد أو صحيفة الفجر شباب تافه، نعرفهم، ليس لأحدهم كبير وزن لا في صحافة ولا في علم ولا في أدب ولا في دين، ومع ذلك ينصب نفسه حاكما على الصحابة فيخطئ هذا ويضلل ذاك ويتهم هذا بأنه باع دينه واستباح الدم الحرام من أجل أن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
 
الشيعة علي أعتاب مصر (2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الثقافة القانونية  :: عامر للمنتديات المتخصصة :: عامر الفكر والثقافة-
انتقل الى: