منتدي الثقافة القانونية

منتدي الثقافة القانونية

ليس عليك ان يقتنع الناس برأيك الحق ولكن عليك ان تقول للناس ما تعتقد أنه حق
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اساس الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: اساس الحب   الجمعة مارس 06, 2009 1:46 pm

أساس الحب:-
ويعمل الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) جاهداً على أن يشيد المجتمع على أساس الحبّ والولاء في الله، فيوضِّح للناس هذه الحقيقة بقوله: «ودّ المؤْمِنِ للمؤْمنِ في اللهِ مِن أعظمِ شُعب الإيمان، ومَنْ أحبَّ في اللهِ، وأبْغَضَ في اللهِ، وأعْطى في اللهِ، ومَنَعَ في الله، فهوَ مِنَ الأصفياء». ويأتي بيان نبويّ آخر ليعمِّق الحبّ في النفوس، ويقيم لغة التخاطب على أساس الحبّ، فيعلّم المسلم كيف يفصح عن حبِّه لأخيه، ليشيع في نفسه الحبّ، ويشعره أ نّه في مجتمع يكتنفه الحبّ، ولا مكان فيه للحقد والكراهية. قال (صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا أحبّ أحدكم أخاه، فليُعلِمه إيّاه». وقد علّم القرآن الإنسان المسلم تطهير النّفس من الحقد والغلّ والكراهينظريّة،للحبّ وحده، ففي الدّعاء القرآنيّ: (وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوْبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رءوف رَحِيم ).( الحشر / 10 ) والرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يبلِّغ أفكاراً نظريّة ، ولا فلسفة أخلاقيّة مجرّدة ، بل هو حامل دعوة لبناء الإنسان بناءً عمليّاً . لذا نجده جسّد قيم الحبّ والولاء تجسيداً عمليّاً حين طبّق مبدأ المؤاخاة بين المسـلمين، فآخى بين كل اثنـين منهم، وآخى بين نفسـه (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليّ بن أبي طالب (عليه السلام). فأصبح المجتمع بعد المؤاخاة صورة للحبّ والأخوّة وكم تجسّد هذا الحبّ إيثـاراً، فقسم الأنصـار أمـوالهم، قسماً لأنفسهم وقسماً للمهاجرين، وحين تجسّد الإيثار صورة تفيض بالحبّ والمؤاخاة، أثنى الله سبحانه على صورة الحبّ الاجتماعية تلك بقوله: (وَا للذين تَبَوّأوا الدَّارَ وَالإِيمانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إلَيْهِم وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمّا أُتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِم وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فأولئك هُمُ المُفْلِحُون ). ( الحشر/ 9 ) ثمّ يتواصل تيّار الحبّ والمؤاخاة شعوراً وجدانيّاً، وسلوكاً عمليّاً لدى الأجيال التالية، فهي ورثت مِن أسلافها مشاعر الحبّ والاحترام، ولم ترث مشاعر الكراهية والبغض التاريخي. القرآن يصف هذه الظاهرة الاجتماعية الفريدة في عالم الإنسان، وذلك الترابط الوجداني المتواصل الذي تنيره العقيدة، وتمدّه العاطفة بالحرارة والحيويّة. يصفه بقوله: (و َا لَّذينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا اغْفِرْ لَنا ولإخواننا ا لّذينَ سَبَقُونا بِالإِيمانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيم ). ( الحشر / 10 ) وظاهرة الدعاء الواردة في الآية هذه، وفي غيرها من الآيات، هي أصدق تعبير لدى مَن يعي ما يقول، هي أصدق تعبير عن الحبّ بين المؤمنين، فلا يدعو الدّاع، إلاّ وهو مُحبّ لمن يدعو له بالخير والصّلاح. وعلى أساس الحبّ يؤسِّس الإسلام الأسرة، فعلى أساس الحبّ تُبنى العلاقة بين الزّوجين، وبين الآباء والأبناء. وأصدق ما يجسِّد هذه الرّوح هو قوله تعالى: (وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِنْ أَنْفُسِكُم أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَة ). ( الرّوم / 21 ) ويتحدّث الإمام الصّادق (عليه السلام) عن حبّ المرأة في الإسلام فيصفه بقوله: «ما أظنّ رجلاً يزداد في الإيمان خيراً، إلاّ ازداد حُبّاً للنِّساء»والرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) يدعو الرّجل إلى أن يُشعِر زوجته بالحبّ ليثبت في قلبها. إنّه يصوِّر عطاء تلك الكلمة الخالدة بقوله: «قول الرّجل للمرأة: إنِّي أحبّك، لا يذهب من قلبها أبداً». وفي بحبوحة الأسرة يتحرّك الحبّ، فيملأ قلوب الأبناء، كما ملأ قلوب الآباء. إنّ رسـالة الإسلام تدعو الآباء إلى تربية أبنائهم على الحبّ، فالحبّ حاجة نفسـيّة يؤدِّي فقدها أو نقصها إلى أمراض وحالات نفسيّة خطيرة ; لذا دعا الإسلام إلى التعامل مع الأبناء بروح الحبّ، وإشعارهم بتلك العواطف والأحاسيس، لينشئوا على حبّ الآباء، وحبّ كلّ من حقّه أن يُعامَل بهذه العاطفة. ويؤكِّد الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) على حُبِّ الأبناء ليؤسِّس في النفوس تلك العواطف الجميلة. نذكر من هديه هذا قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) الّذي رواه عنه الإمام جعفر بن محمّد الصّادق (عليه السلام): «أحِبّوا الصِّبيان وارحموهم، وإذا وَعَدْتُموهُم شَيئاً فَفُوا لَهُم، فإنّهُم لا يَرونَ إلاّ أ نّكُم تَرْزقُونَهُم». وعن الصّادق (عليه السلام) أيضاً: «إنّ اللهَ لَيَرْحَم العَبْدَ لِشِدّةِ حُبِّهِ لولده»ولكي يتحوّل الإحساس بالحبّ علاقة حسِّيّة بين الآباء والأبناء يدعو الرّسـول (صلى الله عليه وآله وسلم) الآباء إلى تقبـيل أبنائهم، فإنّه إشعار عملي للآباء والأبناء برابطة الحبّ. رُوي عن الرّسول(صلى الله عليه وآله وسلم) قوله: «مَن قبّل ولدهُ كَتَبَ اللهُ لَهُ حَسَنة». ولم يتحدّث القرآن عن حقّ من الحقوق البشرية، كما تحدّث عن حقوق الوالدين، ووجوب حبّهما. نذكر منها قوله تعالى: (أَنِ اشْكُر لِي وَلِوَالِدَيكَ إِلَيَّ المَصِير ). (لقمان / 14 ) (وَقَضى رَبُّكَ ألاّ تَعْبُدوا إلاّ إِيّاهُ وَبِالْوَالِدَينِ إِحْساناً ).( الإسراء / 23 ) (إِمّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الكِبَرَ أحداهما أَوْ كِلاَهُما فَلاَ تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُما). (الإسراء/23) (... وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفا ). ( لقمان / 15 ) (وَاخْفِضْ لَهُما جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً ). (الإسراء / 24 ) بل ويتعالى حبّ الوالدين إلى مستوى العبادة في مفهوم الإسلام.صوّر الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله وسلم)هذه الحقيقة بقوله:«نظر الولد إلى والديه حُبّاً لهما عبادة».وحبّ الوالدين مسألة أخلاقية يستشعرها الإنسان في أعماق نفسه، فالوالدان هما مصدر المعروف والإحسان والحبّ للإنسان في هذه الأرض. ومن حقّهما أن يُعاملا بالمثل على القاعدة الأخلاقية التي ثبّتها القرآن بقوله: (هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إِلاّ الإِحْسَانُ ). ( الرّحمن / 60 ) سُئِلَ أبي عبد الله (عليه السلام): «أيّ الأعمال أفضل، قال: الصّلاة لوقتها، وبرّ الوالدين، والجهاد في سبيل الله ويتواصل بناء الحياة في الإسلام على أساس الحبّ، من العلاقة مع الله، والعلاقة بين أفراد الأسرة، وإلى العلاقة مع السلطة العادلة.السلطة التي تقوم على أساس الحبّ والرحمة بالأمّة. يُثبِّت الرّسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) هذا المبدأ في الأخلاق السياسية، فيقول: «خيار أئمّتكم الّذين تحبّونهم ويحبّونكم». ولم يكن الحبّ في الإسلام عواطف وأحاسيس وجدانيّة تربط الإنسان بالله سبحانه، والإنسان بالإنسان فحسب، بل والحبّ رابطة نفسيّة تربط الإنسان بعالم الطبيعة والأرض والأشياء والجمال. وما أجمل التعبير النبويّ الكريم عن ذلك حين وصف الخالق العظيم بقوله: «إنّ الله جميل يحبّ الجمال». وكم هو جميل تعبير الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عن مشاعر الحبّ في نفسه الكريمة تجاه الأرض والأشياء، وكم هو يسعى في ذلك لأن يصنع من الإنسان روحاً وعواطف تفيض بالحبّ والارتباط مع عالَم الطبيعة والأرض. روى كتاب السِّيَر ورواة الحديث أنّ الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يسير في أصحابه فطلع لهم جبل اُحُد، فحين رآه قال: «هذا جبل نحبُّه ويحبُّنا. وكما أنّ للحبّ جانبه الإيجـابي الكبير في النّفس عندما يوجّه توجيهاً سليماً، فإنّ له آثاره السلبيّة أيضاً عندما يُبالَغ فيه، ومن غير أن يوجّه توجيهاً سليماً.. فالحبّ المفرط للأبناء أو الزّوجة أو الأصدقاء، مثلاً، الّذي يستولي على عواطف الإنسان وعقله، الحبّ الأعمى، كما يُقال ; يقود إلى الإساءة إلى شخصيّة المحبّ وإلى المحبوب نفسه فالحبّ المفرط للأبناء والدّلال، يجعل الآباء يستجيبون لأبنائهم استجابة غير محدودة، ويحجمون عن محاسبتهم على الإساءة، أو منعهم عن ممارستها. كما قد يقود الحبّ المفرط للزّوج أو الزّوجة، بعض الأزواج، مثلاً، إلى مشاكل عائليّة كثيرة، فيقود هذا الحبّ إلى الإساءة إلى بقيّة أفراد العائلة. أو تصرّف بعضهم تصرّفاً يسيء إلى العلاقة الزّوجية ومشاعر الحبّ نفسها. ونقرأ في الحديث النبويّ الشريف توجيهاً لمشاعر الحبّ، وضبطاً لها. قال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): «أحْبِب حبيبكَ هوناً ما، فقد يكون بغيطك يوماً ما. وأبغِض بغيطك هوناً ما، فقد يكون حبيبكَ يوماً ما» وفي الحياة الاجتماعية نلاحظ بعض الحبّ يقود إلى الانحياز، والتأييد على الباطل، أو تضييع حقّ الآخرين. وذلك ما نهى الإسلام عنه، وحذّر منه. عن أبي جعـفر (عليه السلام) قال: «إنّما المؤمن الّذي إذا رضيَ لم يُدخلـهُ رضاه في إثم ولا باطل، وإذا سخط لم يخرجه سخطه من قول الحقّ، والّذي إذا قدر لم تخرجه قدرته إلى التعدِّي إلى ما ليسَ له بحقّ. الحب في العصر الحديث كسلعة معروضة في أبشع الأسواق يتندر العشاق فيه ببعضهم ويقاطعون مكارم الأخلاق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: اساس الحب   الجمعة مارس 06, 2009 1:47 pm

ويمهدون له بكل عبارة مأخوذة من دفتر الفساق كسروا براءته وطافوا حولها يستهزئون بطهرها المهراق وتعلقوا بغناء كل غريقة في لهوها مصبوغة الأشداق تبكي وتضحك وهي أكذب ضاحك باك وأصدق عابث أفاق الحب في العصر الحديث رواية ممسوخة عرضت على الأطباق. الحب في الإسلام يقول الله سبحانه: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فاتَّبِعونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنوبَكُمْ) (سورة آل عمران: 31) ويقول النبيُّ ـ صلّى الله عليه وسلم ـ فيما رواه أصحاب السنن عن حبِّه لعائشة ـ رضي الله عنها ـ "اللهم هذا قَسْمي فيما أملِك، فلا تلُمني فيما تملِك ولا أملِك" ويقول فيما رواه مالك في الموطأ "قال الله تعالى: وَجبَتْ مَحبَّتِي للمتحابِّين فيَّ، والمُتجاِلِسين فيَّ، والُمتزاورين فيّ" ويقول فيما رواه مسلم "الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارَف منها ائتَلفَ". الحبُّ في دنيا الناس تعلُّق قلبي يُحِس معه المحبُّ لذة وراحة، وهو غذاء للرّوح، وشبَع للغَريزة، ورِيٌّ للعاطفة، أفرده بالتأليف كثير من العلماء الأجلاء. ومن جهة حكمه فإنه يُعطَى حكم ما تعلَّق به القلب في موضوعه والغرض منه، فمنه حبُّ الصالِحين، وحبّ الوالد لأولاده، وحبّ الزوجين، وحب الأصدقاء، وحبّ الولد لوالديه، والطالب لمُعلِّمه، وحبّ الطبيعة والمناظر الخَلاّبة والأصوات الحسنة، وكل شيء جميل. ومن هنا قال العلماء: قد يكون الحب واجبًا، كحب الله ورسوله، وقد يكون مندوبًا كحب الصالحين، وقد يكون حرامًا كحب الخمر والجنس المحرّم. وأكثر ما يسأل الناس عنه هو الحب بين الجنسين، وبخاصّة بين الشباب، فقد يكون حُبًّا قلبيًا أي عاطفيًّا، وقد يكون حبًّا شهويًّا جِنسيًا، والفرق بينهما دقيق، وقد يتلازَمان، ومهما يكن من شيء فإن الحب بنوعيه قد يُولَد سريعًا من نظرة عابرة، بل قد يكون متولدًا من فكر أو ذكر على الغيب دون مشاهدة، وهنا قد يزول وقد يبقَى ويشتد إن تَكرَّر أو طال السبب المولِّد له. وقد يولَد الحب بعد تكَرُّر سببه أو طول أمده، وهذا ما يَظهر فيه فعل الإنسان وقَصده واختياره. ومن هنا لابدّ من معرفة السّبب المولِّد للحُبِّ، فإن كان من النوع الأول الحادث من نظر الفجأة أو الخاطِر وحديث النفس العابر، فهو أمر لا تسْلَم منه الطبيعة البشرية، وقد يدخل تحت الاضطرار فلا يحكَم عليه بحلٍّ ولا حرمة. وإن كان من النوع الثاني الذي تكرّر سببه أو طالت مدّته فهو حرام بسبب حرمة السبب المؤدِّي له. وإذا تمكَّن الحب من القلب بسبب اضطر إليه، فإن أدَّى إلى محرّم كخلوة بأجنبيّة أو مصافَحة أو كلام مُثير أو انشغال عن واجب كان حرامًا، وإن خلا من ذلك فلا حُرمة فيه. والحبُّ الذي يتولَّد من طول فكر أو على الغيب عند الاستغراق في تقويم صفات المحبوب إن أدَّى إلى محرَّم كان حرامًا، وإلا كان حلالاً، وما تولّد عن نظرة متعمّدة أو محادثة أو ما أشبه ذلك من الممنوعات فهو غالبًا يُسلم إلى محرّمات مُتلاحقة، وبالتالي يكون حَرامًا فوق أن سببه محرّم. وعلى كل حال فأحذِّر الشّباب من الجِنسين أن يورِّطوا أنفسهم في الوقوع في خِضَم العواطف والشهوات الجنسيّة، فإن بحر الحب عميق متلاطِم الأمواج شديد المخاطِر، لا يسلَم منه إلا قوي شديد بعقله وخُلقه ودينه، وقلَّ من وقَع في أسْره أن يفلتَ منه، والعوامل التي تفكّ أسره تضعف كثيرًا أمام جبروت العاطفة المشبوبة والشهوة الجامِحة. وبهذه المناسبة طرح هذا السؤال: أنا فتاة من أسرة متديِّنة، ولكن شعرت بقلبي يُشَدُّ إلى شابٍّ توسمت فيه كلّ خير، ولا أدري إن كان يشعر نحوي بما أشعر به، فهل هذا الحبُّ يَتنافَى مع الدِّين؟ إن الحبَّ إذا لم يتعدّ دائرة الإعجاب ولم تكن معه محرّمات فصاحبه معذور، ولكن إذا تطوّر وتخطَّى الحدود فهنا يكون الحظر والمنع. وإذا كان للفَتاة أن تُحِبّ مَن يُبادلها ذلك والتزمت الحُدود الشرعيّة فقد ينتهي نهاية سعيدة بالزواج، وإذا كان للزوجة أن تحب فليكن حبُّها لزوجها وأولادها، إلى جانب حبها لأهلها، لكن لا يجوز أن يتعلّق قلبها بشخص أجنبي غير زوجها، تعلُّقًا يُثير الغريزة، فقد يؤدِّي إلى النفور من الزوج والسّعي إلى التفلُّت من سلطانه بطريق مشروع أو غير مشروع، والطريق المشروع هو الطّلاق مع التضحية بما لها من حقوق، وهو ما يسمّى بالخُلع، فقد جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس ـ وهي حبيبة بنت سهل أو جميلة بنت سلول ـ إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تقول له: إن زوجها لا تَعيب عليه في خُلق ولا دين، ولكنها تكره الكفر في الإسلام؛ لأنّها لا تُحبّه لدَمامته، وقد جاء في بعض الروايات أنها رأته في جماعة من الناس، فإذا هو أشدُّهم سوادًا، وأقصرهم قامة، وأقبحُهم وجهًا، فردَّت إليه الحديقة التي دفعها إليها مهرًا وطلَّقها. رواه البخاري وغيره. أما أن تستجيب الزّوجة إلى صَوت قلبها وغَريزتها عن غير هذا الطّريق، فهو الخِيانة الكبرى التي جعل الإسلام عقوبتها الإعدام في أشنع صوره، وهي الرّجم بالحجارة حتى تموتَ. فلتتّقِ الله الزّوجةُ، ولا تترك قلبها يتعلق بغير زوجها تعلقًا عاطِفيًّا، ولتحذر أن تذكر اسم مَن تُحبُّ أو تتحدّث عنه، أو تُظهر لزوجِها أي ميل نحوه، حتى لو كان الميل إعجابًا بخلق، فإن الزوج يَغار أن يكون في حياة زوجتِه إنسان آخر مهما كان شأنه، والله ـ سبحانه ـ جعل من صفات الحور العين، لتكمل متعة الرّجال بهِنّ، عدم التطلُّع إلى غير أزواجهن فقال فيهن: "فِيهِنّ قاصِراتُ الطّرْفِ لم يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولاَ جَانٌّ" (سورة الرحمن: 56) وقال تعالى: (حُورٌ مَقْصوراتٌ في الخِيام" (سورة الرحمن: 77) وذلك لتحقُّق الزوجة قول الله تعالى: (ومِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدّةً ورَحْمةً ) (سورة الروم: 21). وأنتهز هذه الفُرصة وأقول للفَتاة غير المتزوِّجة، إذا رَبطتْ عَلاقة الحُبِّ بين فتى وفتاة واتّفقا على الزّواج ينبغي أن يكون ذلك بعلم أولياء الأمور؛ لأنهم يعرفون مصلحتهما أكثر، ولأن الفتى والفتاة تدفعهما العاطفة الجارِفة دون تعقُّل أو رَوِيّة، أو نظر بعيد إلى الآثار المترتِّبة على ذلك، فلابد من مساعدة أهل الطرفين، للاطْمئنان على المَصير وتقديم النُّصح اللازِم، مع التّنبيه إلى التزام كل الآدابِ الشرعيّة حتى يَتمَّ العقد، فربّما لا تكون النهاية زواجًا فتكون الشائعات والاتِّهامات. والدّين لا يوافِق على حُبِّ لا تلتزم فيه الحدود هل هناك حب في الإسلام ؟؟أولا: الحب في القران الكريم احتوى القرآنُ الكريم على الصور الجنينية للحياة الروحية في الإسلام، إذ أفصحت آياتُهُ، بقوة، عن رابطةٍ خاصة، متميِّزة؛ تجمع العبد بربه.. هي الحب والمحبة . ومن بين أربعٍ وثمانين مرة، وردت فيها كلمة الحب ومشتقَّاتها في القرآن؛ جاءت هذه الآياتُ مخبرةً عن حُبِّ الله لعباده، وحُبِّهم إياه قال عز من قائل: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه…) (البقرة/165) قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين)(المائدة/54 ) قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً)(مريم/96)، وقال تعالى: (إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ)(هود/90)، وقال تعالى: (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ) (البروج/14 ) قال تعالى: (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين) [التوبة: 24[.وقال تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)(آل عمران/31) إن هذه الآية الأخيرة تدل على صدق محبة العبد لربه، إذ لا يتم له ذلك بمجرد دعوة قلبه أو لسانه فكم من أناس يدعون محبة الله بقلوبهم وألسنتهم: وأحوالهم تكذب دعواهم، فعلامة حب العبد لربه وحب الله لعبده طاعة رسول الله. والقرآن والسنة مملو آن بذكر من يحبه الله سبحانه من عباده المؤمنين وذكر ما يحبه من أعمالهم وأقوالهم وأخلاقهم . فالإحسان إلى الخلق سبب المحبة قال تعالى: ( والله يحب المحسنين ). والصبر طريق المحبة أيضاً: ( والله يحب الصابرين ). ومحبة الله للمقاتلين في سبيله أيضا حيث قال سبحانه: (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) الصف 4. والتقوى كذلك فإن الله يحب المتقين حيث قال تعالى: (( إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين )) (التوبة: 7 ). وقال تعالى في محبته للمقسطين:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: اساس الحب   الجمعة مارس 06, 2009 1:48 pm

ويمهدون له بكل عبارة مأخوذة من دفتر الفساق كسروا براءته وطافوا حولها يستهزئون بطهرها المهراق وتعلقوا بغناء كل غريقة في لهوها مصبوغة الأشداق تبكي وتضحك وهي أكذب ضاحك باك وأصدق عابث أفاق الحب في العصر الحديث رواية ممسوخة عرضت على الأطباق. الحب في الإسلام يقول الله سبحانه: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فاتَّبِعونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنوبَكُمْ) (سورة آل عمران: 31) ويقول النبيُّ ـ صلّى الله عليه وسلم ـ فيما رواه أصحاب السنن عن حبِّه لعائشة ـ رضي الله عنها ـ "اللهم هذا قَسْمي فيما أملِك، فلا تلُمني فيما تملِك ولا أملِك" ويقول فيما رواه مالك في الموطأ "قال الله تعالى: وَجبَتْ مَحبَّتِي للمتحابِّين فيَّ، والمُتجاِلِسين فيَّ، والُمتزاورين فيّ" ويقول فيما رواه مسلم "الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارَف منها ائتَلفَ". الحبُّ في دنيا الناس تعلُّق قلبي يُحِس معه المحبُّ لذة وراحة، وهو غذاء للرّوح، وشبَع للغَريزة، ورِيٌّ للعاطفة، أفرده بالتأليف كثير من العلماء الأجلاء. ومن جهة حكمه فإنه يُعطَى حكم ما تعلَّق به القلب في موضوعه والغرض منه، فمنه حبُّ الصالِحين، وحبّ الوالد لأولاده، وحبّ الزوجين، وحب الأصدقاء، وحبّ الولد لوالديه، والطالب لمُعلِّمه، وحبّ الطبيعة والمناظر الخَلاّبة والأصوات الحسنة، وكل شيء جميل. ومن هنا قال العلماء: قد يكون الحب واجبًا، كحب الله ورسوله، وقد يكون مندوبًا كحب الصالحين، وقد يكون حرامًا كحب الخمر والجنس المحرّم. وأكثر ما يسأل الناس عنه هو الحب بين الجنسين، وبخاصّة بين الشباب، فقد يكون حُبًّا قلبيًا أي عاطفيًّا، وقد يكون حبًّا شهويًّا جِنسيًا، والفرق بينهما دقيق، وقد يتلازَمان، ومهما يكن من شيء فإن الحب بنوعيه قد يُولَد سريعًا من نظرة عابرة، بل قد يكون متولدًا من فكر أو ذكر على الغيب دون مشاهدة، وهنا قد يزول وقد يبقَى ويشتد إن تَكرَّر أو طال السبب المولِّد له. وقد يولَد الحب بعد تكَرُّر سببه أو طول أمده، وهذا ما يَظهر فيه فعل الإنسان وقَصده واختياره. ومن هنا لابدّ من معرفة السّبب المولِّد للحُبِّ، فإن كان من النوع الأول الحادث من نظر الفجأة أو الخاطِر وحديث النفس العابر، فهو أمر لا تسْلَم منه الطبيعة البشرية، وقد يدخل تحت الاضطرار فلا يحكَم عليه بحلٍّ ولا حرمة. وإن كان من النوع الثاني الذي تكرّر سببه أو طالت مدّته فهو حرام بسبب حرمة السبب المؤدِّي له. وإذا تمكَّن الحب من القلب بسبب اضطر إليه، فإن أدَّى إلى محرّم كخلوة بأجنبيّة أو مصافَحة أو كلام مُثير أو انشغال عن واجب كان حرامًا، وإن خلا من ذلك فلا حُرمة فيه. والحبُّ الذي يتولَّد من طول فكر أو على الغيب عند الاستغراق في تقويم صفات المحبوب إن أدَّى إلى محرَّم كان حرامًا، وإلا كان حلالاً، وما تولّد عن نظرة متعمّدة أو محادثة أو ما أشبه ذلك من الممنوعات فهو غالبًا يُسلم إلى محرّمات مُتلاحقة، وبالتالي يكون حَرامًا فوق أن سببه محرّم. وعلى كل حال فأحذِّر الشّباب من الجِنسين أن يورِّطوا أنفسهم في الوقوع في خِضَم العواطف والشهوات الجنسيّة، فإن بحر الحب عميق متلاطِم الأمواج شديد المخاطِر، لا يسلَم منه إلا قوي شديد بعقله وخُلقه ودينه، وقلَّ من وقَع في أسْره أن يفلتَ منه، والعوامل التي تفكّ أسره تضعف كثيرًا أمام جبروت العاطفة المشبوبة والشهوة الجامِحة. وبهذه المناسبة طرح هذا السؤال: أنا فتاة من أسرة متديِّنة، ولكن شعرت بقلبي يُشَدُّ إلى شابٍّ توسمت فيه كلّ خير، ولا أدري إن كان يشعر نحوي بما أشعر به، فهل هذا الحبُّ يَتنافَى مع الدِّين؟ إن الحبَّ إذا لم يتعدّ دائرة الإعجاب ولم تكن معه محرّمات فصاحبه معذور، ولكن إذا تطوّر وتخطَّى الحدود فهنا يكون الحظر والمنع. وإذا كان للفَتاة أن تُحِبّ مَن يُبادلها ذلك والتزمت الحُدود الشرعيّة فقد ينتهي نهاية سعيدة بالزواج، وإذا كان للزوجة أن تحب فليكن حبُّها لزوجها وأولادها، إلى جانب حبها لأهلها، لكن لا يجوز أن يتعلّق قلبها بشخص أجنبي غير زوجها، تعلُّقًا يُثير الغريزة، فقد يؤدِّي إلى النفور من الزوج والسّعي إلى التفلُّت من سلطانه بطريق مشروع أو غير مشروع، والطريق المشروع هو الطّلاق مع التضحية بما لها من حقوق، وهو ما يسمّى بالخُلع، فقد جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس ـ وهي حبيبة بنت سهل أو جميلة بنت سلول ـ إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تقول له: إن زوجها لا تَعيب عليه في خُلق ولا دين، ولكنها تكره الكفر في الإسلام؛ لأنّها لا تُحبّه لدَمامته، وقد جاء في بعض الروايات أنها رأته في جماعة من الناس، فإذا هو أشدُّهم سوادًا، وأقصرهم قامة، وأقبحُهم وجهًا، فردَّت إليه الحديقة التي دفعها إليها مهرًا وطلَّقها. رواه البخاري وغيره. أما أن تستجيب الزّوجة إلى صَوت قلبها وغَريزتها عن غير هذا الطّريق، فهو الخِيانة الكبرى التي جعل الإسلام عقوبتها الإعدام في أشنع صوره، وهي الرّجم بالحجارة حتى تموتَ. فلتتّقِ الله الزّوجةُ، ولا تترك قلبها يتعلق بغير زوجها تعلقًا عاطِفيًّا، ولتحذر أن تذكر اسم مَن تُحبُّ أو تتحدّث عنه، أو تُظهر لزوجِها أي ميل نحوه، حتى لو كان الميل إعجابًا بخلق، فإن الزوج يَغار أن يكون في حياة زوجتِه إنسان آخر مهما كان شأنه، والله ـ سبحانه ـ جعل من صفات الحور العين، لتكمل متعة الرّجال بهِنّ، عدم التطلُّع إلى غير أزواجهن فقال فيهن: "فِيهِنّ قاصِراتُ الطّرْفِ لم يَطْمِثْهُنَّ إنْسٌ قَبْلَهُمْ ولاَ جَانٌّ" (سورة الرحمن: 56) وقال تعالى: (حُورٌ مَقْصوراتٌ في الخِيام" (سورة الرحمن: 77) وذلك لتحقُّق الزوجة قول الله تعالى: (ومِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدّةً ورَحْمةً ) (سورة الروم: 21). وأنتهز هذه الفُرصة وأقول للفَتاة غير المتزوِّجة، إذا رَبطتْ عَلاقة الحُبِّ بين فتى وفتاة واتّفقا على الزّواج ينبغي أن يكون ذلك بعلم أولياء الأمور؛ لأنهم يعرفون مصلحتهما أكثر، ولأن الفتى والفتاة تدفعهما العاطفة الجارِفة دون تعقُّل أو رَوِيّة، أو نظر بعيد إلى الآثار المترتِّبة على ذلك، فلابد من مساعدة أهل الطرفين، للاطْمئنان على المَصير وتقديم النُّصح اللازِم، مع التّنبيه إلى التزام كل الآدابِ الشرعيّة حتى يَتمَّ العقد، فربّما لا تكون النهاية زواجًا فتكون الشائعات والاتِّهامات. والدّين لا يوافِق على حُبِّ لا تلتزم فيه الحدود هل هناك حب في الإسلام ؟؟أولا: الحب في القران الكريم احتوى القرآنُ الكريم على الصور الجنينية للحياة الروحية في الإسلام، إذ أفصحت آياتُهُ، بقوة، عن رابطةٍ خاصة، متميِّزة؛ تجمع العبد بربه.. هي الحب والمحبة . ومن بين أربعٍ وثمانين مرة، وردت فيها كلمة الحب ومشتقَّاتها في القرآن؛ جاءت هذه الآياتُ مخبرةً عن حُبِّ الله لعباده، وحُبِّهم إياه قال عز من قائل: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه…) (البقرة/165) قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين)(المائدة/54 ) قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً)(مريم/96)، وقال تعالى: (إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ)(هود/90)، وقال تعالى: (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ) (البروج/14 ) قال تعالى: (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين) [التوبة: 24[.وقال تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)(آل عمران/31) إن هذه الآية الأخيرة تدل على صدق محبة العبد لربه، إذ لا يتم له ذلك بمجرد دعوة قلبه أو لسانه فكم من أناس يدعون محبة الله بقلوبهم وألسنتهم: وأحوالهم تكذب دعواهم، فعلامة حب العبد لربه وحب الله لعبده طاعة رسول الله. والقرآن والسنة مملو آن بذكر من يحبه الله سبحانه من عباده المؤمنين وذكر ما يحبه من أعمالهم وأقوالهم وأخلاقهم . فالإحسان إلى الخلق سبب المحبة قال تعالى: ( والله يحب المحسنين ). والصبر طريق المحبة أيضاً: ( والله يحب الصابرين ). ومحبة الله للمقاتلين في سبيله أيضا حيث قال سبحانه: (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) الصف 4. والتقوى كذلك فإن الله يحب المتقين حيث قال تعالى: (( إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين )) (التوبة: 7 ). وقال تعالى في محبته للمقسطين:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: اساس الحب   الجمعة مارس 06, 2009 1:52 pm

( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) وحبه للتوابين والمتطهرين والمطهرين والمتوكلين والمقسطين حيث قال سبحانه وتعالى: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.. ) ( والله يحب المطَّهَّرين..) (إن الله يحب المتوكلين..) (إن الله يحب المقسطين ) ... وأشار الله سبحانه وتعالى في حبه لموسى عليه السلام حيث قال: ( إن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني ) سورة طه آية 39وبالجملة فإن طريق محبة الله طاعة أوامره واجتناب نواهيه بصدق وإخلاص. ثانيا: الحب في السنة النبوية الشريفة 1- عن أبي مالك الأشعري أنه قال: لما قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاته أقبل علينا بوجهه. فقال: "يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا. إن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على منازلهم وقربهم من الله". فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس, وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله, ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم. انعتهم لنا, حلهم لنا-يعني صفهم لنا, شكلهم لنا-فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي, فقال: "هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل, لم تصل بينهم أرحام متقاربة, تحابوا في الله وتصافوا. يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها, فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا, يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون, وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ( رواه كله الإمام أحمد والطبراني بنحوه وزاد "على منابر من نور من لؤلؤ قدام الرحمان" ورجاله وثقوا ) وفي رواية: قال: يا رسول الله سمهم لنا. قال: فرأينا وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال: "إن لله جلساء يوم القيامة عن يمين العرش - وكلتا يدي الله يمين - على منابر من نور, وجوههم من نور, ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولا صديقين". قيل يا رسول الله من هم؟. قال: "هم المتحابون بجلال الله تبارك وتعالى". رواه الطبراني ورجاله وثقوا. 2- وعن أبي سعيد الخدري رضوان الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المتحابين في الله تعالى لترى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي. فيقال من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله عز وجل". رواه أحمد برجال الصحيح ( انظر مجمع الزوائد ) 3- روى الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل. فقال: إني أحب فلانا فأحبه قال: فيحبه جبريل, ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدا دعا جبريل عليه السلام, فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه. قال: فيبغضه جبريل, ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه, ثم يوضع له البغضاء في الأرض".4- فعن أبي الدرداء رضوان الله عليه يرفعه, قال: "مامن رجلين تحابا في الله بظهر الغيب إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه". رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح, غير المعافى بن سليمان وهو ثقة. 5- وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب رجلا لله فقد أحبه الله. فدخلا جميعا الجنة, وكان الذي أحب لله أرفع منزلة, ألحق الذي أحبه لله". رواه الطبراني والبزار بنحوه بإسناد حسن. 6- عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حقت محبتي للمتحابين في, حقت محبتي للمتواصين في, حقت محبتي للمتبادلين في. المتحابون في على منابر من نور, يغبطهم بمكانتهم النبيون والصديقون والشهداء". رواه الإمام أحمد وابن حبان و الحاكم والقضاعي. وفي رواية : "حقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي, وحقت محبتي للذين يتصادقون من أجلي". رواه الطبراني في الثلاثة وأحمد بنحوه ورجال أحمد ثقات. "المتحابون لجلالي في ظل عرشي يوم لاظل إلا ظلي". رواه الإمام أحمد والطبراني وإسنادهما جيد عن العرباض بن سارية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى. 7- عن معاذ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: "قال الله تبارك و تعالى: وجبت محبتي للمتحابين فيّ، و المتجالسين فيّ و المتزاورين، و المتباذلين فيّ " (رواه مالك و غيره ) 8- عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " ما من عبد أحبّ عبدا لله إلا أكرمه الله عز وجل " ( أخرجه أحمد بسند جيّد ) 9- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إنّ الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلّهم في ظلّي يوم لا ظلّ إلاّ ظلّي ( رواه مسلم ) 10- قال عليه الصلاة و السلام: " من أحبّ أن يجد طعم الإيمان فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله ( رواه الحاكم و قال: صحيح الإسناد و لم يخرجاه و أقرّه الذهبي ) 11- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " من سرّه أن يجد حلاوة الإيمان، فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله" ( رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي ) 12- عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله و رسوله أحبّ إليه مما سواهما، و أن يحبّ المرء لا يحبه إلا لله، و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، كما يكره أن يلقى في النار " (متفق عليه) 13- عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " من أحبّ لله، و أبغض لله، و أعطى لله، و منع لله، فقد استكمل الإيمان " ( رواه أبو داود بسند حسن ) 14- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " ( رواه مسلم ) 1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: اساس الحب   الجمعة مارس 06, 2009 1:54 pm

فسأله النبي صلى الله عليه و سلم فأخبره بما قال فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"أنت مع من أحببت، و لك ما احتسبت " ( رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي ) 22- عن المقداد بن معدي كرب عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:" إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه " ( رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن ) 23- جاء في صحيح البخاري عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال إن الله تعالى، قال: ( من عادى لي وليـًا فقد آذنته بالحرب، وما تقرّب إليَّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطشُ بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، وإن استعاذتي لأعيذ نه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته ) 24- وفي حديث أنس – أيضاً – قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) [البخاري (1/9)[ 25- في حديث عبد الله بن هشام، رضي الله عنه، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء، إلا نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك)) فقال عمر: والله لأنت أحب إلى من نفسي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((الآن يا عمر)) [البخاري (7/218)[ 26- يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ". 27- وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف يوضح أسباب حبِّ الناس له حيث قال "أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحبُّ الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربةً، أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً، في مسجد المدينة، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام" المعجم الصغير". 28- قال صلى الله عليه وسلم: ( مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) رواه مسلم. 29- عن سهل بن سعد الساعدي قال: جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس فقال: ((ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس)) [رواه ابن ماجة وغيره، والحديث صحيح]. 30- عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الأنصار: « لا يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤمِنٌ، وَلا يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أحبَّه اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّه » متفقٌ عليه. 31فَسَأَلوه، َ رضي اللَّهُ عنها، أَن رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، بعَثَ رَجُلاً عَلَى سرِيَّةٍ، فَكَانَ يَقْرأُ لأَصْحابِهِ في صلاتِهِمْ، فَيخْتِمُ بــ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } فَلَمَّا رَجَعُوا، ذَكَروا ذلكَ لرسولِ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فقال: « سَلُوهُ لأِيِّ شَيءٍ يَصْنَعُ ذلكَ ؟ » فَسَأَلوه، فَقَالَ: لأنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فقال رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: « أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّه تعالى يُحبُّهُ » متفقٌ عليه32- روى الطبراني في الأوسط من حديث عائشة قالت: « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم... } 33- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « تهادوا تحابوا » رواه والبيهقي 34- روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه (( أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرسل الله له على مدرجته ملكا ً .. فقال إن الله قد أحبك كما أحببته فيه )) . 35- عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا ً: (( أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله )) رواه الطبراني وحسنه الأرناؤط36- جاء في الحديث القدسي قول المولى سبحانه وتعالى: " مازال عبدي يتقرب إلىّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يبطش بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذنى لأعيذنه " رواه البخاري. 37- قال صلى الله عليه وسلم: (( من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قلنا :يا رسول الله ! قال:يكره الموت ؟ ققال:س ذلك كراهية الموت، ولكن المؤمن إذا حضر جاءه البشير من الله، فليس شيء أحب إليه من أن يكون قد لقي الله فأحب الله لقاءه، وإن الفاجر أو الكافر إذا حضر جاءه ماهو صائر إليه من الشر، أو ما يلقى من الشر، فكره لقاء الله، فكره الله لقاءه )) صحيح التغريب بسندٍ صحيح 38- قال صلى الله عليه وسلم: قال الله تبارك وتعالى: (( إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه )) صحيح على شرط الشيخين39- قال صلى الله عليه وسلم: (( إن رجلا زار أخا له في قرية، فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه الملك قال: أين تريد ؟ قال: أزور أخا لي في هذه القرية، قال: هل عليك من نعمة [تربها] ؟ قال: لا، إلا أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك أن الله عز وجل قد أحبك كما أحببته له )) صحيح على شرط مسلم40- قال صلى الله عليه وسلم: (( ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب؛ إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حباً لصاحبه )) السلسلة الصحيح ورجاله ثقات41- قال صلى الله عليه وسلم: (( ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه )) السلسلة الصحيحة بسندٍ صحيح42- قال صلى الله عليه وسلم: (( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليبين له، فإنه خير في الألفة، و أبقى في المودة )) السلسلة الصحيحة بسندٍ حسن43- قال صلى الله عليه وسلم: (( أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا )) السلسلة الصحيحة بسندٍ جيد44- قال صلى الله عليه وسلم: (( ما أحب عبد عبدا لله إلا أكرمه الله عز وجل )) السلسلة الصحيحة بسندٍ جيد45- قال صلى الله عليه وسلم: (( من سره أن يحب الله و رسوله فليقرأ في " المصحف" )) السلسلة الصحيحة بسندٍ حسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
الغندورة
نائب المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 71
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 12/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: اساس الحب   الأربعاء أبريل 08, 2009 5:16 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور عادل عامر
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1585
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: اساس الحب   الإثنين يونيو 15, 2009 7:20 pm

وبالنور وجوهنا .. وبالحكمة عقولنا.. وبالحياء أبداننا.. واجعل القرآن شعارنا. . والسنة طريقنا .. يا من يسمع دبيب النمل على الصفا ويُحصى وقع الطير في الهواء.. ويعلم ما في القلب والكُلَى.. ويعطى العبد على ما نوى

: بحبك يا رب قلبي شدا نجا واليقين كقطر الندى لعل القلوب تئوب إليك وأصحابها يذكرون الهدى

من الحب يبدأ فهم الوجود وجود بهي ندي ولود إذا المرء لم يبلو حب الإله فلن يعرف المرء ماذا يريد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://adelamer.sos4um.com
 
اساس الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الثقافة القانونية  :: عامر للمنتديات المتخصصة :: عامر الادب والشعر-
انتقل الى: